كان الظلام حالكا وعندما انتصف الليل بدأ الريش ينزل من السماء ,, ببراءة ظنه الاطفال ريش الملائكة ! ,, بريبة وخوف التزم الكبار الصمت ,, بصعوبة النساء كتمن البكاء ! ,, بعد عام على مرور المأساة ! ،، غسل وجه وبدأ بالعزف لإيقاظها ، لازال يعتقد أنها حية ونائمة بجواره ! إستمر بالعزف وخرج ليتنزه في حديقته ، صدم حينما رأى البستاني يداه ملطخة بدماء أزهاره ! ، بغضب صرخ في وجه ، ببرود أجابه بأن الأفاعي إمتصت رحيقها فقطفتها كي لا تجلب النحس ! ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق