منعه الحارس من الدخول لملابسه القذرة وجيبه الفارغ ! .. من خلف السياج الحديدي بحزن ظل يراقب الأطفال بسنه وهم يلعبون الألعاب ويأكلون الحلوى .. أحد الأطفال بدأ يجري نحو سيدة ذات ملابس فاخرة وعليها الكثير من الحليَ ويقول أمي أمي ولكنها لم تحضنه خشية أن يتسخ فستانها ! .. رآه الشرطي وبعد مطاردة إستطاع أن يهرب ليرجع لمأواه ، وجد أمه جالسة بين حاويتين للقمامة ترتسم عليها إبتسامة دافئة إرتمى في حضنها وضمته بحنان وأعطته قطعة شيكولا مأكولة وهمست في أذنه بــ " عيدك سعيد يا صغيري " ، لسبب لم يستطع أن يفهمه أحس قلبه الصغير بالفرح !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق